Hardik Dewra

3 min read

لقطات شاشة المنتج على landing page في SaaS

شاشة حقيقية واحدة، مقصوصة عند موضع القيمة، ومملوءة ببيانات مقنعة. قصّ وتسميات وإعدادات تصدير تبقيها مقروءة على الهاتف.

لقطات شاشة المنتج الجيدة على صفحة هبوط SaaS تعرض شاشة واحدة حقيقية من منتجك، مقصوصة عند المكان الوحيد الذي تظهر فيه القيمة، وبداخلها بيانات حقيقية. أما الأشكال المجردة ولوحات التحكم الضبابية والبطاقات الزجاجية الطائرة فتترك المشتري بلا فكرة عن قدرة برنامجك على إنجاز عمله. وهي السبب الأكثر شيوعًا لفشل القسم العلوي في صفحات SaaS.

اختر الشاشة التي يُنجز فيها العمل

اختر الشاشة التي سيصورها العميل ويرسلها لمديره. التقرير المكتمل، أو صندوق الوارد الفارغ، أو التقويم الذي توقف عن الحجز المزدوج، أو الفاتورة التي دُفعت. أما شاشات تسجيل الدخول والحالات الفارغة ولوحات الإعدادات فتسقط في هذا الاختبار، لأنها تعرض البرنامج وهو يعمل على نفسه بدل أن يعمل على مشكلة المشتري. وإذا عجزت عن تسمية الشاشة الصحيحة في جملة واحدة، اسأل فريق المنتج أي واجهة يفتحها المستخدمون أكثر.

استخدم شاشة واحدة لا خمسًا. شريط دوّار فيه ست لقطات للواجهة في أعلى الصفحة يُقرأ كضجيج. احتفظ بالشاشات الأخرى للأقسام الأسفل، وضع كل واحدة بجانب الادعاء الذي تثبته.

استخدم بيانات حقيقية أو لا تستخدم شيئًا

نصوص lorem ipsum وأسماء مثل Acme Corp وأرقام مثل 123,456 تجعل اللقطة تبدو تصميمًا وهميًا، والقراء يلتقطون هذا أسرع مما يتوقع المصممون. املأها بأسماء وأرقام وتسميات يعرفها عميل حقيقي في سوقك المستهدف. إذا كانت الأداة تخدم موظفي التوظيف، ضع مسميات وظيفية فيها. وإذا كانت تخدم فرق المالية، استخدم أرقامًا بشكل واقعي، مثل 4,182.60 بدل 5,000.

والأرقام المدورة تُقرأ كبيانات مؤقتة، فتجنب أي رقم ينتهي بثلاثة أصفار. واترك في الإطار صفًا واحدًا يعرض مشكلة التقطتها الأداة. الشاشة التي كل شيء فيها أخضر بالفعل تترك المشتري بلا شيء يريده.

اقصص بقوة، لأن أغلب زوارك على الهاتف

يضع تقرير Unbounce بعنوان Conversion Benchmark Report الهاتف عند 79 بالمئة من زيارات صفحات هبوط SaaS. وتصغير لوحة تحكم كاملة من سطح المكتب داخل شاشة عرضها 390 بكسل يحوّل كل تسمية إلى لطخة رمادية. اقصص عند اللوحة الواحدة التي تحمل الفكرة. ثم افحص أصغر نص في الصورة على هاتف حقيقي. وإذا عجزت عن قراءته على مسافة ذراع، اقصص أكثر أو قسّمها إلى صورتين.

وقاعدة واحدة تبسّط هذا. أصغر نص داخل اللقطة يجب أن يظهر بحجم قريب من حجم نص الصفحة عند ذلك المقاس. وأي شيء أصغر زينة، فاقطعه بدل نشره.

ضع تسمية واحدة على ما تريد أن يُرى

أضف تسمية واحدة أو سهمًا أو مربع تظليل يشير إلى الجزء المهم، واكتب بجانبه من أربع إلى ست كلمات. شيء مثل «هذا العمود يحدّث نفسه». استخدم تسمية واحدة لا أربعًا. وإضافة تسمية ثانية تجبر القارئ على اختيار مكان النظر، وهو يختار عادةً أن يمرر.

وتجنب الظلال والتوهج والمنظور ثلاثي الأبعاد المائل والتدرج خلف الإطار. هذه تزيد حجم الملف وتقلل الوضوح. وإطار متصفح مسطح، أو بلا إطار أصلًا، فوق خلفية بلون واحد، يُقرأ بوضوح في الوضعين الفاتح والداكن.

متى يتفوق مقطع قصير على لقطة الشاشة

استخدم مقطعًا متكررًا قصيرًا حين تكون القيمة في الحركة نفسها، مثل السحب أو تطبيق فلتر أو رقم يعيد حسابه. أبقِه تحت ست ثوانٍ. اكتم صوته، وشغّله تلقائيًا، واجعله يتكرر. وتأكد أن الإطار الأول يصلح كصورة كاملة بمفرده، لأن هذا الإطار هو ما ستعرضه الاتصالات البطيئة والتحميل المؤجل في Framer.

والجولات التفاعلية داخل المنتج مكانها أسفل الصفحة بدل القسم العلوي. هي تكلف وزنًا حقيقيًا، وتطلب من الزائر عملًا قبل أن يقرر أنه مهتم.

إعدادات تصدير لقطات المنتج، مع قائمة مراجعة

صدّر الواجهة بمقياس 2x ليبقى النص حادًا. قدّم WebP أو AVIF بدل PNG، ودع Framer يولّد المقاسات المتجاوبة. أعطِ الصورة العلوية عرضًا وارتفاعًا صريحين حتى يثبت التخطيط أثناء التحميل. وأبقِ تلك الصورة تحت 200 كيلوبايت تقريبًا بعد الضغط. واكتب نصًا بديلًا يصف ما تعرضه الشاشة بدل كلمة «لقطة شاشة».

وقبل النشر، نفّذ خمس مراجعات. هل هي شاشة حقيقية. هل البيانات مقنعة. هل تقرأ أصغر نص على هاتفك. هل توجد تسمية واحدة بالضبط. هل تعرض النتيجة بدل تفاصيل الواجهة. وأي «لا» تعني الإعادة، وهذه تأخذ عشرين دقيقة.