Hardik Dewra

2 min read

كيف يبدو سير عمل التصميم الجيد عندما تهم السرعة

مكان واحد لكل شيء، وملاحظات في قنوات ثابتة، وخارطة طريق بتواريخ حقيقية، وتحديث كل 48 ساعة. التصميم السريع يأتي من نظام لا من ساعات أطول.

معظم مشاريع التصميم بطيئة لأسباب لا علاقة لها بالتصميم. العمل ينتظر قرارا. والملاحظات تصل من أربع جهات فتضيع اثنتان. ولا أحد متأكد ماذا سيصدر بعد ذلك.

سير العمل السريع تتوفر فيه عادة خمسة أشياء. إن كنت ستتعاقد مع مصمم أو وكالة فاسأل عن هذه قبل أن تنظر في أي أعمال سابقة.

1. مكان واحد يحوي كل شيء

لا سلاسل بريد. ولا رسائل متفرقة. مساحة مشتركة واحدة فيها مواد الهوية وملفات التصميم وخارطة الطريق والتسليمات والتقارير الأسبوعية ومحاضر الاجتماعات.

الاختبار بسيط. إن أردت معرفة حال المشروع، هل تعرفه دون أن تسأل أحدا؟ إن لم يكن فستقضي المشروع كله تسأل.

2. لكل نوع من الملاحظات قناة ثابتة

الأنواع المختلفة من الملاحظات تحتاج أدوات مختلفة، وخلطها هو ما يجعلها تضيع.

تعليقات داخل ملف التصميم لكل ما يخص عنصرا بعينه

تسجيلات شاشة قصيرة حين يحتاج الأمر شرحا

محادثة للأسئلة السريعة والتعديلات الصغيرة

مكالمة أسبوعية للاتجاه والأولويات

المهم ليس الأدوات بعينها. المهم أن يكون لكل نوع مكان واحد فلا يبقى شيء غير مقروء في المكان الخطأ.

3. خارطة الطريق عليها تواريخ

قائمة تسليمات بمحطات وتواريخ متفق عليها من البداية. لا إحساس غامض بمراحل.

هذا وحده يمنع أكثر الأخطاء شيوعا، وهو أن يكون لدى كل طرف صورة مختلفة عما سيأتي تاليا.

4. من يصمم يعمل مع الفريق لا من بعيد

مكالمات أسبوعية للاتجاه. وتحديثات قصيرة منتظمة. وأسئلة تطرح مبكرا بدل افتراضات تؤخذ بصمت.

جل العمل المعاد سببه أن أحدا خمن شيئا كان يمكن أن يسأل عنه في ثلاثين ثانية.

5. تحديث كل 48 ساعة

ليس موقعا مكتملا في 48 ساعة. بل تحديثا.

مسودة أولى أو قسم جديد خلال يومين، وفي المشاريع الطويلة تحديث مرئي كل يومين. الدورات القصيرة تكشف الاتجاه الخاطئ وهو ما زال رخيص التغيير.

لماذا لا تتعارض السرعة مع الجودة

العمل المتعجل رديء عادة لأن لا أساس تحته. والعمل المتأني بطيء عادة لأن لا نظام حوله.

الفرق التي تجمع الاثنين لا تعمل أسرع. هي أزالت الانتظار. القرارات تأتي أبكر، والملاحظات تصل إلى مكان واحد، ولا شيء يقف بين الخطوات.

حين تختار من ستعمل معه اسأل ماذا يحدث بين لحظة إرسالك ملاحظة ولحظة رؤيتك لها مطبقة. الجواب يقول أكثر من أي دراسة حالة.